أحمد بن محمد الخفاجي

290

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

باب عيشي على المح * ارة عيشا منغّصا وفي المقتضب لابن السيد : « محار الصدف حين يعرى من اللحم واحده محارة » انتهى . وقال صدر الأفاضل : « إنه من أحار إذا رد ؛ لأنها ترد الآفات عن الدر » . ( مُزَمَّلَة ) : عند البغداديين جرّة أو خابية خضراء يبرد فيها الماء . قاله المطرّزي « 1 » في شرح المقامات . ( مَلَاوِي ) : جمع ملوى ، وهو ما تلوي به الأوتاد وتربط به . قال كشاجم : [ من المنسرح ] : دارت ملاويه فيه فاختلفت * مثل اختلاف اليدين مشكبتا « 2 » ومنه المضراب وهو معروف قال أيضا : [ من الكامل ] : فجعلت للقرطاس جانب صدره * وجعلت جانب عجزه مضرابا ( مِعْرَض ) : بكسر الميم اللباس الحسن ، وأصله أنهم كانوا يلبسون الجواري لباسا حسنا للبيع . ويقال لكل ما يلبسه : معرض في معنى ، وكل رداء يرتديه جميل . قال ابن المعتز : [ من المتقارب ] : محاسنها نزهة للعيون * ومعرضها كلّ ما يلبس « 3 » ( مخْفِى ) : اسم مفعول من الخفاء ، ومعناه ظاهر . والعامة تستعمله لنوع من التطريز ، وهو الذي قصد بالذكر هنا كقول ابن النقيب : [ من الوافر ] : وما أنساه في النّيروز لمّا * تأمّر والإمارة فيه تكفي وقد أومت إليه كلّ كفّ * رأت ذاك اليدان بكلّ خفّ

--> ( 1 ) قال المطرزي : « زمل الشيء حمله ومنه الزاملة البعير يحمل عليه المسافر متاعه وطعامه ، ومنها قولهم : تكارى شق محمل أو رأس زاملة . هذا هو المثبت في الأصول ثم سمى بها العدل الذي فيه زاد الحاج من كعك وتمر ونحوه وهو متعارف بينهم . أخبرني بذلك جماعة من أهل بغداد وغيرهم » . ينظر ، المطرزي : المغرب . . . ، ص 210 . ( 2 ) لم نعثر عليه في ديوانه طبعة المطبعة الأنسية ، بيروت . ( 3 ) ابن المعتز : الديوان ، ص 519 ، وفيه ورد الصدر على الشكل التالي : محاسنها حلية للحلى